سيطر الإحباط على الجماهير الصفراء و الحمراء بعد عثرة أبناء بن يحيى في المرسى وإن كل لهذا الشعور ما يبرره فإن الوقائع تؤكد أنه مبالغ فيه.
هذا وأعلن شق من أحباء فريق «باب سويقة» الإستسلام في مواقع التواصل الإجتماعي وتكهنوا بموسم «أسود» لشيخ الأندية التونسية خاصة أن الفارق الذي يفصله عن أصحاب الطليعة مرشح للإرتفاع. تذكروا ما حصل في الستينات ما من شك أن الترجي الرياضي يعيش خلال الفترة الحالية أزمة شاملة في ظل غياب الإستقرار في نتائج فريق أكابر كرة القدم وعدم إتضاح الرؤية بخصوص الإنتخابات وتراكم المشاكل الإدارية والمالية حيث يطالب «ماريغا» بالملايين لفسخ عقده ومازالت قضية «يانيك» في أروقة «الكناس» وهذا فضلا عن المراسلة التي وصلت النادي من قائده السابق خليل شمام للحصول على مستحقاته القديمة.جميع هذه المشاكل مازالت تنتظر الحل ومن المؤكد أن خالد بن يحيى وهيئة المدب لا تعوزهما الإمكانات ولا الخبرة لتجاوزها خاصة إذا وجدا مساندة غير مشروطة من الأحباء الذين قد يكونوا على صواب عندما أكدوا محدودية الإمكانات الفنية للسواد الأعظم من اللاعبين الموجودين الآن تحت تصرف المدرب لكن ذلك لا يعني الإستسلام أو التهويل بحكم أن الترجي تحصل لتوه على البطولة المحلية ومازالت حظوظه قائمة للمحافظة على لقبه للموسم الثاني على التوالي أو على الأقل إنهاء السباق في مرتبة تضمن له المقعد المعتاد في المسابقات القارية.ومن المؤكد أن الجيل القديم يتذكر جيدا أن الترجي عجز عن التتويج بالبطولة لمدة عشر سنوات (بين 1960 و1970) ومع ذلك فإن النادي لم يرم المنديل وواصل العمل بعزيمة من حديد للتويج من جديد باللقب وقد يكون هذا المعطى كافيا لوحده ليثبت بأن الحصيلة الحالية للفريق عادية كما أن عدم الحصول على
البطولة لموسم واحد ليس نهاية العالم والمهم أن ينجح الفريق في إعادة البناء على أسس صحيحة نقد أم تحامل؟لا أحد بوسعه أن ينكر الإنجازات الإستثنائية التي حققها الترجي في جميع الإختصاصات بقيادة المدب على إمتداد السنوات السبع الماضية ولا أحد أيضا بإمكانه أن يتجاهل الأخطاء التي حصلت من قبل المسؤولين والمدربين واللاعبين والتي تمثلت بالأساس في بعض الصفاقات الفاشلة وضياع اللقب الإفريقي الكبير في أكثر من مناسبة وتفاقم الصراعات الداخلية وتواصل أزمة الفندق وتسيب بعض النجوم. الموضوعية تفرض تعداد الهفوات والإنجازات بعيدا عن التطبيل للمسؤولين أوالتحامل عليهم كما يحصل الآن حيث إنقسم أبناء فريق «باب سويقة» إلى شقين أحدهما يناصر الهيئة الحالية ويدافع عنها بشراسة والآخر يهاجمها لغايات مكشوفة.الموعد المفترض للإنتخابات تؤكد المعلومات التي وصلتنا من مركب حسان بلخوجة أن عدة أعضاء منتخبين في الهيئة الحالية للفريق إبتعدوا عن أجواء الفريق بصفة إختيارية ولم يعد لهم أي نشاط فعلي في الإدارة وهو ما يدل على أن الترجي أصبح في أمس الحاجة لعقد جلسته الإنتخابية وتفيد مصادرنا أنه من غير المستبعد أن تدور الجلسة التقييمية يوم 30 أكتوبر على أن تجرى الإنتخابات يوم 1 نوفمبر وأكدت مصادرنا أن أبواب الترشح مفتوحة أمام كل من يأنس في نفسه الكفاءة للترشح لرئاسة النادي ولو أن العديد من المؤشرات تؤكد أن المدب يتصدر الترشيحات لولاية جديدة على رأس شيخ الأندية التونسية لقاء ودي لإصلاح الأخطاءاتصل الترجي بهيئة النادي البنزرتي قصد برمجة لقاء ودي (من المنتظر أن يكون الفريق قد تحصل مساء أمس على الرد من «البنزرتية») وسيستغل بن يحيى هذه المواجهة لتجريب الحلول البديلة وإصلاح بعض الأخطاء حتى يكون الفريق في أوج الجاهزية لرحلة الجنوب حيث سيلاقي الترجي الجرجيسي في إطار الجولة السابعة ذهابا.
Title :
أخبار الترجي الرياضي:انقسامات… انسحابات والجلسة الانتخابية في بداية نوفمبر
Description : سيطر الإحباط على الجماهير الصفراء و الحمراء بعد عثرة أبناء بن يحيى في المرسى وإن كل لهذا الشعور ما يبرره فإن الوقائع تؤكد أنه مبالغ في...
Rating :
5