بدأ العدّ التنازلي لموعد الجلسة العامة الانتخابية للترجي الرياضي والتي ستعقد في غرة نوفمبر المقبل بحديقة حسان بلخوجة، على ان يتم عقد الجلسة العامة التقييمية يوم 31 اكتوبر الجاري.
ومع اقتراب الموعد المنتظر، وسعيا منه الى انهاء الغموض حول تجديد ترشحه من عدمه، ظهر رئيس النادي حمدي المدب مجددا في الحديقة «ب» ليواكب تمارين الفريق في خطوة اعتبرها البعض اعتراف من الرجل بانتهاء فترة التردد واعلان حقيقي عن عزمه مواصلة المشوار على رأس الفريق.
المدّب الذي «هجر» مركب الفريق منذ الموسم الماضي وغاب عن مباريات الاصفر والأحمر منذ مباراة الجولة الثانية أمام الشبيبة حين كان حاضرا الى جانب المدرب الجديد آنذاك خالد بن يحيى، عاد خلال هذا الاسبوع إلى التواجد في الحديقة ومواكبة التمارين والاجتماع باللاعبين لتحفيزهم على بذل مجهود اكبر في باقي الجولات.
تخوّف من القانون الاساسي
لم تخف جماهير الترجي تخوفها من تبعات القانون الاساسي للترجي الرياضي والذي أعيد تنقيحه سنة 2011، ومصدر هذا القلق هو امكانية مواصلة نفس الوجوه الرياضية في الهيئة الحالية لتواجدها في الهيئة التي ستسفر عنها انتخابات غرة نوفمبر المقبل. تخوف الجماهير مصدره السرية التامة التي وقع فيها تسليم الانخراطات في فترة محدودة، حيث ان القانون الاساسي ينص على انه «لاحقّ في الترشّح للهيئة المديرة الاّ لمن يملك ثلاثة انخراطات خلال الثّلاث سنوات الأخيرة» وهو ما يمكنه ان يكون عائقا حسب الاحباء امام عديد الوجوه الجديدة للانضمام الى هيئة الترجي التي ستفرزها صناديق الاقتراع. وبالتالي سيكون الباب مفتوحا على مصراعيه لبعض الاطراف التي طالبت الجماهير برحيلها لتتواجد من جديد.
المحيرصي يعوض الدراجي
بعد الاصابة التي تعرض لها صانع العاب الترجي اسامة الدراجي والتي ستحرمه من الظهور لمدة ثلاثة اشهر، الى جانب العقوبة التي نالها مؤخرا من الرابطة، سيكون المدرب خالد بن يحيى مجبرا على الاختيار بين ادريس المحيرصي وشمس الدين الصامتي لتعويضه في هذه الفترة. ولئن تبدو حظوظ الثاني محدودة، فإن الاول ينطلق بأوفرها لتعويض الدراجي مستقبلا، خاصة ان البديل الاساسي وقع التخلي عنه في الميركاتو الماضي ونعني به اللاعب ايهاب المساكني. وتفيد المعلومات التي بحوزتنا ان ادريس المحيرصي سيتكفل بدور صانع الالعاب الجديد في الترجي في الجولات القادمة.