في الوقت الذي يصارع فيه الفريق الأول من أجل الخروج من دوامة الشك يتواصل الجدل حول الجلسة العامة الإنتخابية التي ستجرى في غرة نوفمبر القادم.
وقد فرضت الوضعية الحرجة للفريق على الإطار الفني بقيادة بن يحيى إعادة الحسابات والقيام باستعدادات كبيرة بهدف كسب الرهان في رحلة الجنوب الشرقي حيث ينزل الترجي يوم الجمعة ضيفا على شقيقه «الأصغر» في إطار الجولة السابعة ذهابا لبطولة الرابطة الأولى.
بن يحيى يراجع حسابته
قد تتعجب الكثير من الجماهير الصفراء والحمراء وهي تشاهد منافس بطل تونس يوم الجمعة القادم وهو الترجي الجرجيسي الصاعد لتوه من الرابطة الثانية متقدما بخطوتين على ناديها في الترتيب العام الشيئ الذي يجعل أبناء خالد بن يحيى أمام خيار واحد وهو الانتصار لاستعادة الثقة المفقودة والتخفيف من حدة الصدمة التي تلقاها الأحباء.
من جهته كان بن يحيى صريحات مع نفسه وأدرك أنه قام بقراءة خاطئة لمقابلة الشتيوي ما دفعه إلى تعديل الأوتار أثناء التحضيرات الخاصة بمواجهة «العكارة» الذين يملكون دفاعا من حديد (لم تتلق شباك الفريق أي هدف) ويعانون في المقابل الأمرين في الهجوم وقد اختار أن تكون التدريبات خلال الأسبوع الحالي مضاعفة وذلك حتى يتسنى له تجهيز أبنائه على كل المستويات.
العكايشي والحرباوي يلتحقان
إلتحق أحمد العكايشي وحسان الحرباوي بالمجموعة وسيكونا تحت تصرف بن يحيى في لقاء جرجيس وذلك بعد أن كانا قد تخلفا عن اللقاء الودي في عاصمة الجلاء لأسباب صحية ما يعني أن الخيارات كبيرة أمام المدرب ومساعده طارق ثابت بحكم أنه بوسعه التعويل على جميع اللاعبين وذلك باستثناء الجويني المصاب
التلمساني غير معني بالانتخابات
أعطى عبد المجيد التلمساني الكثير للترجي ووضع ابنه زياد في خدمة هجوم شيخ الأندية التونسية لعدة سنوات … وهو ما يعني أن زياد يمتلك «الشرعية التاريخية» التي تؤهله لتقلد مسؤولية ما داخل الحديقة «ب» غير أنه اتضح أن التلمساني «الصغير» يفتقر إلى «الشرعية القانونية» للترشح في الانتخابات القادمة للفريق بما أنه يتوجب على المترشح أن يستظهر ببطاقة تؤكد انخراطه في الجمعية خلال السنوات الثلاث الأخيرة وهو ما لا يتوفر في ملف زياد الذي تفيد المعلومات التي بحوزتنا أنه اعتبر أن هذا القانون يكرس سياسة «الإقصاء» بقي أن نشير إلى أن زياد كان من بين المنتقدين لهيئة المدب خلال الأشهر الماضية وذلك دون أن يعبر صراحة وبجدية عن رغبته في العودة إلى الفريق خاصة أن له اهتمامات أخرى غير الترجي.
بوشماوي يوضح
جميع الترجيين يتذكرون العمل الكبير الذي قام به أحمد بوشماوي في أصناف الشبان رفقة الفرنسي «جيرار بوشي» آنذاك… وقد غادر بوشماوي الحديقة بعد اختلاف في الرؤى مع هيئة المدب وبقي الرجل في نظر الترجيين في صف «المعارضة» وذلك قبل أن يعود خالد بن يحيى (تربطه علاقة وثيقة ببوشماوي) إلى أحضان شيخ الأندية التونسية وهو ما جعل كل العارفين بكواليس الفريق يتنبؤون بعودة الوئام بين المدب وبوشماوي وهو ما حصل فعلا خلال الأيام القليلة الماضية حيث أكد بوشماوي في تصريح به لـ«الشروق» أنه التقى صدفة حمدي المدب في أحد المطارات ولم يتردد كلاهما في التحاور لوقت طويل وأضاف بوشماوي أن أجواء الود بينهما تعززت على هامش حضوره حفل زفاف ابنة رئيس الفريق وقال إن العائلة الترجية غمرها الفرح بعد أن لاحظت نهاية القطيعة بين الرجلين وأشار بوشماوي إلى أنه يساند بقوة فكرة ترشح المدب لولاية جديدة ليواصل المشوار على رأس إدارة النادي الذي عاش حسب رأيه أحلى أيامه في عهد المدب وقال بوشماوي إنه لا بديل عن المدب وأنه يدعو جميع الترجيين من محبين ومسؤولين و لاعبين سابقين… إلى الوقوف صفا واحدا خلف الترجي ورئيسه حمدي المدب ويعتقد بوشماوي أن رئاسة شيخ الأندية التونسية مسؤولية جسيمة وبالتالي فإنه من غير المقبول تسليمها لأشخاص تعوزهم الإمكانات المادية والكفاءة أما بخصوص رغبته في الترشح لرئاسة الترجي فقد أكد أنه لم يفكر مطلقا في هذا الأمر وأضاف أن مسألة عودته إلى الحديقة كمسؤول (في خطة غير منصب الرئيس) ليست مطروحة بدورها وأضاف بأنه يرفض أن يقدم أحد أبناء الترجي ترشحه في الانتخابات القادمة طالما أن المدب موجود ومستعد لمواصلة تسيير النادي.
سامي حماني
Title :
أخبار التزجي الرياضي:التلمساني خارج الانتخابات… وبوشماوي يساند المدب
Description : في الوقت الذي يصارع فيه الفريق الأول من أجل الخروج من دوامة الشك يتواصل الجدل حول الجلسة العامة الإنتخابية التي ستجرى في غرة نوفمبر...
Rating :
5